البرت ديماس
اهلا بالزائر الكريم

البرت ديماس

احلي منتدي في العالم
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 الكاجو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مينو
المشرف


عدد المساهمات : 89
تاريخ التسجيل : 09/08/2010

مُساهمةموضوع: الكاجو   الأربعاء أغسطس 11, 2010 3:28 am

الكاجو









الكاجو تعزز قدرات الجسم على تنظيم ضغط الدم
مكسرات غنية بالدهون الأحادية غير المشبعة كتلك الموجودة في زيت الزيتون
Cant See Images
الرياض: «الشرق الأوسط»
يرى الباحثون من أفريقيا الجنوبية أن تناول وجبات غذائية غنية بمكسرات الكاجوcashew يُسهم في تحسين حساسية النظام العصبي للتحكم في مستوى ضغط الدم وآلية تنظيم مكونات هذا الجهاز الموجود في جدران الأوعية الدموية الكبيرة في الجسم baroreflex sensitivity. في حين يرون بالمقابل أن تناول وجبات غذائية غنية بمكسرات الجوز يُضعف من قدرات هذا النظام العصبي الذي تعمل نهايات الخلايا العصبية فيه على استشعار مدى قيمة ضغط الدم في الجسم والعمل على ضبطها عبر عدة طرق لإبقائها ما أمكن ضمن المعدل الطبيعي. وتعد المحافظة على هذا الجهاز العصبي لتنظيم ضغط الدم أحد أولويات الجسم نظراً لدوره الحيوي فيه.
وترى الدكتورة أليتا شيتتي الباحثة الرئيسة في الدراسة، والتي نشرت في عدد يونيو من مجلة ضغط الدم الأميركية، أن نتائجها تستدعي مزيداً من البحث في أنواع تأثيرات المنتجات الغذائية المختلفة في حساسية وكفاءة عمل النظام العصبي للتحكم في ضغط الدم، وخاصة تناول أنواع مختلفة من المكسرات بكميات كبيرة.
وعادة ما تقل حساسية هذا الجهاز العصبي لدى مرضى القلب، وكذلك الحال في حساسية هذا الجهاز لدى المُصابين بما يُعرف بمتلازمة الأيض، حيث تتجمع عدة عوامل لدى المُصاب بها تعمل كعوامل مجتمعة في رفع خطورة الإصابة بأمراض القلب، وتحديداً عوامل السمنة وخاصة في البطن، وارتفاع ضغط الدم، وقلة الاستجابة للأنسولين مما يرفع نسبة سكر الدم، تكون مصحوبة باضطرابات في نسب الدهون والكولسترول في الدم.
مكسرات الكاجو
* وتمتاز مكسرات الكاجو بغنى محتواها من الدهون الأحادية غير المشبعة كما هو الحال في زيت الزيتون، بينما الجوز غني بالدهون العديدة غير المشبعة كما هو الحال بالمقابل في زيت الذرة ودوار الشمس.
وحينما قام الباحثون بدراسة التأثير على ثلاث مجموعات من الناس المُصابين بمتلازمة الأيض، الأولى تناول الأفراد فيها وجبات شكلت الكاجو مصدر 20% من طاقة الغذاء اليومي، والمجموعة الثانية شكل الجوز مصدر 20% من طاقة الغذاء اليومي، والمجموعة الثالثة تناولوا فيها الأفراد وجبات غذائية عادية. ووجد الباحثون أمرين:
الأول: أن حساسية هذا الجهاز المنظم لضغط الدم لم تتأثر لدى المجموعة الأخيرة، وساءت لدى متناولي الجوز، بينما تحسنت لدى متناولي الكاجو.
الثاني: أن متناولي الكاجو بكثرة ارتفعت لديهم نسبة سكر الدم.
هذه النتائج أثارت العديد من التساؤلات حول تأثير الإكثار من المكسرات بهذه الكمية الكبيرة، سواء من النوع العالي بالدهون الأحادية غير المشبعة أو الدهون العديدة غير المشبعة. واللافت للنظر هو تحسن حساسية الجهاز المنظم لضغط الدم لدى تناول كميات كبيرة من الكاجو، لكن مع ارتفاع نسبة سكر الدم.
ولذا فإن حتى الباحثين أنفسهم رأوا ضرورة إجراء مزيد من البحث على تأثيرات الإكثار من تناول المكسرات، ونوعية الزيوت فيها.
الكاجو والقيمة الغذائية
* الكاجو تستخرج من ثمار أشجار أصل منشؤها هو البرازيل. وسُميت كاجو بمعنى ثمرة في لغة البرتغال، وتنتشر زراعتها اليوم في غالب المناطق ذات المناخ الاستوائي حيث الرطوبة والحرارة. وتحتل فيتنام المركز الأول في الإنتاج العالمي بحصة تتجاوز ثلث الإنتاج العالمي البالغ حوالي 4 مليارات رطل سنوياً. وما يبدو كثمرة التفاح الصفراء لزهور أشجار الكاجو، هو ثمرة كاذبة. بينما الثمرة الحقيقية تبدو معلقة في مقدمتها بشكل الكلية أو قفازات الملاكمة، وتحتوي البذرة التي نأكلها مغلفة بطبقتين من قشور سمية ضارة يجب إزالتها قبل الأكل. وتستخدم القشرة في إنتاج المبيدات الحشرية أو طلاء الورنيش. ولذا فإنه يتم توفيرها كمكسرات مقشرة.
وتستخدم أوراق أشجار الكاجو ولحاء سيقانها في طب أميركا الجنوبية القديم كمادة قاتلة للميكروبات ووقف الإسهال ورفع القدرات الجنسية وخفض حرارة الجسم، وحديثاً لخفض ضغط الدم ونسبة سكر الدم. إلا أن الدراسات الطبية حولها غير متوفرة.
والكاجو من المكسرات التي تشكل الدهون غير المشبعة فيها نسبة 75% من أنواع الدهون فيها. وكما هو معلوم فإن الدهون غير المشبعة نوعان، نوع أحادي كزيت الزيتون، ونوع عديد كزيت الذرة ودوار الشمس. وتشكل الدهون غير المشبعة الأحادية في الكاجو نسبة 75%، أي أنها أشبه بزيت الزيتون. وبتحليل مكونات مكسرات الكاجو من العناصر الغذائية فإن ربع كوب، أو حوالي 30 غراما، يحتوي 12 غراما من الدهون, ولذا تعتبر من أنواع المكسرات المحتوية على كمية قليلة من الدهون. وأيضاً 5 غرامات من البروتينات. وتُمد هذه الكمية الجسمَ بكمية من الطاقة تبلغ حوالي 180 كالورى (سعر حراري)، ويُؤمن حوالي 40% من حاجة الجسم اليومية لعنصر النحاس، و25% من عنصر المغنسيوم، و25% من مادة تريبتوفان التي سبق لنا الحديث عنها في ملحق الصحة الماضي في «الشرق الأوسط» حول دورها في تسهيل الدخول الى النوم، وحوالي 20% من عنصري الفسفور والزنك.
وأهمية النحاس تتجلى في استخدام الجسم له في تسهيل الاستفادة من الحديد والتخلص من مواد الجذور الحرة الضارة وتنمية بنية العظم والأنسجة الضامة، وإنتاج صبغة الميلانين للشعر والجلد، وعمليات إنتاج الطاقة. ولذا فقلة تزويد الجسم بالنحاس تسهم في نشوء فقر الدم وخلخلة ( هشاشة ) العظم، ومشاكل المفاصل واضطرابات قدرات الذهن ومناعة الجسم وغيرها.
الحساسية من الكاجو
* تعتري البعض أعراض تفاعلات الحساسية إما عند تناول الكاجو دون ظهور هذه الأعراض لدى تناول أنواع أخرى من المكسرات، وتحديداً الجوز والفستق. أو لدى تناول الكاجو وغيره من المكسرات. أي أن هناك من لديه حساسية مع الكاجو فقط. ومن المهم ملاحظة أمرين، الأول أنها حالة نادرة مقارنة ببقية أنواع المكسرات، والثاني هو أنها قد تصيب البالغين والأطفال، حتى لدى أول مرة يتناولونها، أي أن الحساسية ليست نتيجة لتكرار التناول.
وغالباً ما تحصل لدى الأطفال بعد سن الثانية من العمر، ولدى مراجعة الباحثين لحالهم وجدوا أن واحداً فقط بين كل خمسة أطفال يتحسسون من الكاجو كان قد سبق له تناولها، والأربعة الباقين ظهرت الحساسية لديهم لأول مرة مع أول تناول لها. وأن حوالي 35% من هؤلاء أيضاً لديهم حساسية مصاحبة لدى تناول الفستق.
وتوضح المصادر الطبية أن أعراض الحساسية تتفاوت. فلدى حوالي 50% تكون عبارة عن تغيرات حساسية على الجلد، مثل الاحمرار أو الحكة. و25% تظهر على هيئة صعوبة في التنفس نتيجة تأثير عمليات الحساسية في الشعب الهوائية للرئة. و17% كأعراض في الجهاز الهضمي مثل القيء أو الإسهال. وهناك حالات نادرة من التفاعلات الشديدة التي قد تهدد الحياة.
مستقبلات رصد تغيرات ضغط الدم.. تحتاج إلى «من يفتح أعينها»
* تعمل مجموعة من الخلايا العصبية المتجمعة في مناطق عدة من بطانة جدران الشرايين أو الأوردة الكبيرة في الجسم كجهاز يرصد أي تغيرات في مقدار ضغط الدم داخل الشرايين والأوردة، وإبلاغ المعلومات هذه الى الدماغ كي يكون على اطلاع بما يجري داخل الجسم. والهدف الرئيس هو حث الدماغ على إصدار تعليمات للقلب وللشرايين كي يعملا للوصول بمقدار ضغط الدم الى معدلات طبيعية ما أمكن.
وهناك نوعان من أجهزة الرصد العصبية هذه، نوع متخصص في رصد ارتفاع ضغط الدم وموجودة في الشريان الأورطي، أكبر شرايين الجسم والخارج مباشرة من القلب، والشريان السباتي الداخلي، وهو الشريان الرئيسي لتغذية الدماغ ويجري في الرقبة. ونوع متخصص في رصد انخفاض الضغط وموجود في الأوردة. والمهم حول الجهاز الموجود في شرايين الرقبة أن الضغط باليد على هذه المنطقة يثير المستقبلات هذه، وبالتالي ينتج عن ذلك انخفاض في نبض القلب وربما توقف القلب. والأهمية الطبية لملامسة هذه المنطقة بضغط اليد أو أي شيء أخر هي من ناحيتين، الأولى كوسيلة لخفض معدل نبض الإنسان حينما يُصاب المرء بنوبة من تسارع دقات القلب. والثانية حالة تُصيب المتقدمين في العمر تُؤدي إلى الإغماء نتيجة بطء القلب عن النبض لدى ملامسة الرقبة أثناء حلاقة الذقن مثلاً. وفي حالات ارتفاع ضغط الدم المرضي، تتصرف المستقبلات كأن ما ترصده من ارتفاع في ضغط الدم على أنه أمر طبيعي، نتيجة لزوال حساسية تفاعلها ورصدها لهذا الإرتفاع المتواصل لشهور وسنوات، ولذا فإنها تصبح مخدوعة بما يجري وتعتبر أن الخطأ أمر طبيعي! والدور المحتمل للكاجو كما يبدو من هذه الدراسة المبدئية هو إعادة النشاط والحيوية إليها والمساهمة في «فتح أعينها» جيداً لما يدور من خطأ بارتفاع ضغط الدم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الكاجو
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البرت ديماس :: الامبراطور :: المنتدى الأول :: الهندسة الزراعية-
انتقل الى: